Word طبيعية
🟤 الجزء السادس: عين الرمل
لم يغمض لصلاح جفن تلك الليلة. ظل يحدق في السماء، والنجوم ترسم خريطة لا يفقهها، وكأنها تتهامس عن ماضٍ لم يُروَ بعد. كان السيف إلى جانبه، ينبض بهدوء، لكن في قلبه اشتعلت نيران السؤال:
> من هو ظل الرمال؟ ولماذا يُطارد سلالة الجبل؟
في الصباح، وقف خُزام أمامه، وقال دون مقدمة:
> "يجب أن نصل إلى عين الرمل... قبل أن تسبقنا الظلال."
Word طبيعية
سأل صلاح: – ما عين الرمل؟
قال خُزام:
> "بئر قديمة، حفرها الأوائل في عمق الصحراء، حيث يُقال إن أول شعاع من النور سقط على الأرض. هناك وُلد أول سيف، وهناك… يُختبر حامل النور."
Word طبيعية
---
سار الاثنان عبر الوديان، ثم إلى حدود الصحراء. الرمال كانت قاسية، والريح حارة كأنها تصفع الوجه. بعد يومين من السير، ظهرت لهم صخرة كبيرة محفورة على شكل عين مفتوحة، ومن تحتها نزلوا عبر نفق رملي ضيق.
في عمق النفق، كانت هناك قاعة من الرمال المتصلبة، تتوسطها مرآة رملية… عائمة في الهواء. اقترب صلاح منها، فبدأت تتحرك… ثم أظهرت وجهه، لكن لم يكن وحده في الصورة… كان يظهر خلفه ظل يتحرك كلما تحرك هو.
قال خُزام:
> "عين الرمل لا تُريك عدوك… بل تُريك الظل الذي يسكنك."
Word طبيعية
صُدم صلاح… الوجه الآخر كان يشبهه تمامًا، لكنه قاتم، عيونه حمراء، وابتسامته شريرة. رفع السيف نحوه، فاشتعلت المرآة، وابتلعته.
--- Word طبيعية
استفاق فجأة… في عالم رملي غريب، بلا لون، بلا صوت. وكان هو هناك… نسخته الظلية، تقف مقابله، وتحمل سيفًا أسود.
قال الظل:
> "أنا أنت… بلا خوف، بلا رحمة. فهل تجرؤ على قتلي؟"
Word طبيعية
رفع صلاح سيفه، واندلعت أول معركة… ليس ضد عدو خارجي، بل ضد ظل قلبه.
وفي ضربة أخيرة، كسر الظل السيف الأسود، وقال قبل أن يتلاشى:
> "كلما زدت نورًا… كبرت أنا في الظل."
Word طبيعية
---
استفاق صلاح مجددًا في القاعة الرملية، ووجد رمزًا جديدًا محفورًا على راحة يده:
عين محاطة بشمس ونقطة دم.
قال خُزام:
> "لقد اجتزت عين الرمل… لكن هذه فقط البداية."
لم يغمض لصلاح جفن تلك الليلة. ظل يحدق في السماء، والنجوم ترسم خريطة لا يفقهها، وكأنها تتهامس عن ماضٍ لم يُروَ بعد. كان السيف إلى جانبه، ينبض بهدوء، لكن في قلبه اشتعلت نيران السؤال:
> من هو ظل الرمال؟ ولماذا يُطارد سلالة الجبل؟
في الصباح، وقف خُزام أمامه، وقال دون مقدمة:
> "يجب أن نصل إلى عين الرمل... قبل أن تسبقنا الظلال."
Word طبيعية
سأل صلاح: – ما عين الرمل؟
قال خُزام:
> "بئر قديمة، حفرها الأوائل في عمق الصحراء، حيث يُقال إن أول شعاع من النور سقط على الأرض. هناك وُلد أول سيف، وهناك… يُختبر حامل النور."
Word طبيعية
---
سار الاثنان عبر الوديان، ثم إلى حدود الصحراء. الرمال كانت قاسية، والريح حارة كأنها تصفع الوجه. بعد يومين من السير، ظهرت لهم صخرة كبيرة محفورة على شكل عين مفتوحة، ومن تحتها نزلوا عبر نفق رملي ضيق.
في عمق النفق، كانت هناك قاعة من الرمال المتصلبة، تتوسطها مرآة رملية… عائمة في الهواء. اقترب صلاح منها، فبدأت تتحرك… ثم أظهرت وجهه، لكن لم يكن وحده في الصورة… كان يظهر خلفه ظل يتحرك كلما تحرك هو.
قال خُزام:
> "عين الرمل لا تُريك عدوك… بل تُريك الظل الذي يسكنك."
Word طبيعية
صُدم صلاح… الوجه الآخر كان يشبهه تمامًا، لكنه قاتم، عيونه حمراء، وابتسامته شريرة. رفع السيف نحوه، فاشتعلت المرآة، وابتلعته.
--- Word طبيعية
استفاق فجأة… في عالم رملي غريب، بلا لون، بلا صوت. وكان هو هناك… نسخته الظلية، تقف مقابله، وتحمل سيفًا أسود.
قال الظل:
> "أنا أنت… بلا خوف، بلا رحمة. فهل تجرؤ على قتلي؟"
Word طبيعية
رفع صلاح سيفه، واندلعت أول معركة… ليس ضد عدو خارجي، بل ضد ظل قلبه.
وفي ضربة أخيرة، كسر الظل السيف الأسود، وقال قبل أن يتلاشى:
> "كلما زدت نورًا… كبرت أنا في الظل."
Word طبيعية
---
استفاق صلاح مجددًا في القاعة الرملية، ووجد رمزًا جديدًا محفورًا على راحة يده:
عين محاطة بشمس ونقطة دم.
قال خُزام:
> "لقد اجتزت عين الرمل… لكن هذه فقط البداية."
في الجزء السابع: حكاية الأمير الأول
يكتشف صلاح سجلاً حجريًا يخبره بالحقيقة الكاملة عن الجد الأول… وعن الحرب القديمة التي لم تنتهِ.
ارسل تعليقات مشاركة القصة للمزيد من الحلقات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق